black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1093

بحث

رانيا فريد شوقي تتحدث عن عمليات التجميل وصعوبات الزواج من فنان (فيديو)

الفنانة رانيا فريد شوقي

الفنانة رانيا فريد شوقي

رانيا فريد شوقي

رانيا فريد شوقي

كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي، خلال لقائها مع الإعلامية يمنى بدراوي، في برنامج "بين السطور"، المذاع على فضائية "TEN"، عن استعدادها للخضوع لعملية تجميل، قائلةً: "أنا لست ضد عمليات التجميل، وأحاول أن يبقى وجهي ببصمة ربّنا".

وأضافت: "وأنا صغيرة كان عندي أسناني كبيرة متل الأرنب، وكانت البنات دايماً بيتنمّروا عليا بسبب أسناني، ولذلك قمت بعملية تجميل بها، لضبطها، في حدود شكلي أنا".

وتحدثت رانيا فريد شوقي عن والدتها فقالت: "أمي كانت ست بيت"، مشيرةً الى أنها لم تكن امرأة عاملة، وهو ما ساهم في استقرار حياتها الزوجية مع والدها الفنان فريد شوقي.

وأضافت رانيا فريد شوقي أن العيش مع فنان يتطلب صبراً طويلاً وتفهماً كبيراً، خاصةً في ظل ساعات العمل الطويلة والضغوط النفسية التي قد يتعرّض لها، وكانت والدتها تجيد احتواء والدها في تلك الأوقات، مشيرةً الى أن والدتها كانت تملك حسّاً فنياً؛ حيث كانت تكتب الشعر وترسم، وكان حبها للفن هو ما جمعها بوالدها في البداية؛ إذ بدأت علاقتهما بإعجاب متبادَل.

وذكرت رانيا أن والدتها كانت متفرغة تماماً لوالدها؛ وكانت ترافقه في كل رحلاته، وتتركها هي وشقيقاتها مع خالتهنّ "سلوى" لضمان البقاء بجانبه دائماً، مؤكدةً أن هذا التفاني والاحتواء كانا السر وراء نجاح زواج والديها، الذي استمر لمدة 28 عاماً حتى وفاة فريد شوقي، رغم زيجاته السابقة التي لم تستمر طويلاً.

ولفتت رانيا الى أن الفنان يحتاج دائماً الى مَن يتفهّم طبيعة عمله وتقلباته النفسية، وهو ما وجده فريد شوقي في زوجته سهير ترك التي كانت تسانده بكل حب، موضحةً أن والدتها كانت بمثابة "المرسى" لوالدها؛ حيث كانت تمتص غضبه وتوفّر له الجو الهادئ الذي يحتاج إليه للإبداع والاستمرار في مسيرته الفنية.

وأكدت أن التفاهم والاحترام المتبادَل كانا الركيزة الأساسية لحياة والديها، مشيرةً الى أن والدتها كانت تشجع والدها دائماً وتفتخر بنجاحاته، معبرةً عن اعتزازها بعلاقة والديها؛ ومعتبرةً إياها نموذجاً للزواج الناجح القائم على الدعم المتبادَل بين الطرفين.




رانيا فريد شوقي: أنا مزاجية وأكره الروتين

وكشفت رانيا فريد شوقي عن أسرار شخصية وإنسانية للمرة الأولى، مؤكدةً أنها تكره الروتين ولا تستطيع الالتزام به، قائلةً: "من عيوبي إني مودية ومبعرفش أمشي على الروتين"، مشيرةً الى أن علاقتها بالمرآة ليست قوية: "المراية مش صاحبتي".

وتطرقت رانيا الى حادث السير الشهير الذي جمعها بالفنانة منى زكي، مؤكدةً أن منى كانت الأكثر تضرراً من الحادث، موضحةً أنها عندما فتحت عينيها بعد الحادث كان أول مَن رأته هو والدها الفنان الكبير فريد شوقي، في لحظة وصفتها بأنها لا تُنسى وغيّرت أشياء كثيرة في حياتها.

وكشفت رانيا تفاصيل إنسانية عن علاقة والدها بالفنانة هدى سلطان، مؤكدةً أن زواجهما استمر 18 عاماً، وأن هدى سلطان هي مَن طلبت الطلاق، مشيرةً الى أن والدها كان شخصاً بيتوتياً، وأن العلاقة بين الجميع كانت قائمة على المودّة والاحترام، قائلةً: "إحنا كلنا عيلة ومحدّش شايل من حد حاجة".

وعن أصعب لحظات حياتها، قالت رانيا إن يوم وداع والدها كان من أقسى الأيام، خاصة أنها كانت حاملاً بابنتها فريدة، مضيفةً بتأثر شديد: "بعد رحيل بابا كل حاجة حلوة راحت... حنّيته وكرمه، أب مفيش منه ولا هيتكرر"، مشبّهةً إياه بأغنية أم كلثوم الشهيرة: "أنت زيّك ماتخلقش اتنين".


رانيا فريد شوقي تنهار باكية بسبب صورة لوالدها

وانهارت رانيا فريد شوقي بالبكاء على الهواء عند عرض صورة لوالدها مع ابنتيها تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أن والدها وابنتيها هم أغلى ما تملك، وأن وجوده وسطهما كان سيمنحهما قوة كبيرة في الحياة.

وفي ختام حديثها، كشفت رانيا فريد شوقي عن رؤيتها للعلاقات، مؤكدة أن زواج الفنانين من بعض نادراً ما ينجح، لأن الفنان يحتاج الى شريك متفرغ ومتفهم وليس فناناً مثله، موضحةً أنها تعلمت من أخطاء انفصالها، وأن الجري وراء القلب فقط قد يقود الى سراب، مؤكدةً أن التفاهم والنية الصادقة هما الأساس الحقيقي لبناء أسرة ناجحة تجمع الجميع تحت سقف واحد.

المجلة الالكترونية

العدد 1093  |  شباط 2026

المجلة الالكترونية العدد 1093