black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

ساعة CHANEL J12 أول ساعة فاخرة تُصنع بالكامل من السيراميك

ساعة J12

ساعة J12

J12 للجنسين

J12 للجنسين

من حملة J12

من حملة J12

الوحي من الماء

الوحي من الماء

من مغامرات أوليس إلى رحلات العبور الفردية لكبار البحّارة، ألهم المحيط قصصاً لا تُحصى، ممتدّ التأثير عبر العصور. تتبدّل الأزمنة والأبطال، لكن الحكاية لا تتغيّر: يبقى الامتداد الأزرق الشاسع تحدّياً للجميع، حيث لا يلوح في الأفق سوى روح المغامرة.

وُلدت J12 من هذا الدافع الإنساني العالمي نحو الاستكشاف. مستوحاة من يخوت السباق، تُعدّ أيقونة صناعة الساعات لدى CHANEL أول ساعة فاخرة تُصنع بالكامل من السيراميك، وهي مادة لا يضاهي متانتها سوى نعومتها. ابتكار استثنائي أحدث ثورة في عالم صناعة الساعات منذ لحظة ظهوره، وصُمّم ليحافظ على سحره وجاذبيته مهما تغيّرت حركة المدّ والجزر.


CHANEL J12

J12 CERAMIC القوة الكامنة في النعومة

في عام 2000، وُلدت ساعة J12 المصنوعة من السيراميك من تحدٍّ فريد: ابتكار ساعة سوداء بالكامل. وفي وقتٍ كانت فيه التصاميم السائدة تسير في اتجاهٍ مختلف، فرضت هذه المادة حضورها، كاشفةً عن خصائص مدهشة تجمع بين المتانة والنعومة.


الخطّ والمادة

ساعة CHANEL هي، قبل كل شيء، رؤية إبداعية. قبل أكثر من عشرين عاماً، تخيّل Jacques Helleu، المدير الفني للساعات في الدار آنذاك، خطوط ساعة رياضية جديدة، ولكن بروح CHANEL الخاصة.

مستوحاة من تصميم يخوت السباق، وُلدت J12، وكان لون واحد يبرز كخيارٍ مثالي: الأسود، الذي كانت الآنسة شانيل تقول عنه إنه "يتفوّق على كل شيء". ولتحقيق هذه الرغبة في البساطة المطلقة، لم يكن سوى السيراميك قادراً على تقديم نتيجة أحادية اللون متكاملة تماماً.

وسرعان ما توافرت J12 باللون الأبيض، ولاحقاً باللون الأزرق. وخلف هذين اللونين تكمن أعلى مستويات الحِرفية في مصنع ساعات CHANEL في لا شو دو فون، سويسرا، من خلال عملية تلوين فريدة، وضبطٍ دقيق لدرجات الحرارة، وتقنيات صقل متقنة، وغيرها الكثير.


CHANEL J12

نعومة لا تُقهَر

بعيداً من المظاهر، أثبت السيراميك أيضاً أنه مادة استثنائية تتحمّل الحرارة والتآكل والتلف، ويكتسب مقاومته الفريدة للخدوش وتأثير الزمن بعد تعريضه لدرجة حرارة تتجاوز 1,300°م في مصنع الساعات.

لكن أعظم قوة لـ J12 تكمن في نعومة سيراميكها، الذي يلامس البشرة بسلاسة الحرير. وبينما يُقاوم السيراميك سبع مرات أكثر من الفولاذ، فإنه أخف وزناً. نعومة لا تُقهَر تتّحد مع مَن يرتديها لتصبح جزءاً منه.


إحساس متوازن بالنسب

يعرض ظهر العلبة المصنوع من الكريستال الياقوتي لساعة J12 حركة الكاليبر الأوتوماتيكية المصنوعة في المصنع بكل وضوح وجمالية.


كاليبر 12.1 قلب J12 النابض

تخفق ساعة J12 بإيقاع كاليبر 12.1، وتجعل ما هو خفي ظاهراً. بالنسبة الى CHANEL، يجب أن يكون الجانب الخلفي جميلاً بمقدار جمال واجهة الساعة. صمّمها Arnaud Chastaingt، مدير استوديو ابتكار الساعات، ويتمحور دوّارها الدائري المصنوع خصيصاً من جانب الدار ببطء كساعة مرصدية.

يكشف الوزن المتأرجح المفتوح عن آلية التروس النابضة، ويشكّل دائرة كاملة، وهي ميزة فريدة تعبّر عن هوس CHANEL بالتوازن في النسب والقوة الهادئة للخطوط. هنا، النسب هي كل شيء. سماكتها لا تتعدّى بضعة مليمترات، وتتألف من 191 مكوّناً على الأقل، موضوعة ومجمّعة بعناية فائقة. وأخيراً، يتم نقش توقيع واضح يمكن التعرف عليه على الفور على المعدن.


CHANEL J12

صامدة أمام اختبار الزمن

يضع كاليبر 12.1 نفسه كمعيار مطلق في صناعة الساعات. معتمد كرونومتر من جانب معهد الاختبارات الرسمي السويسري (*COSC)، يضمن كاليبر 12.1 احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، متجاوزاً المعايير التقليدية بكثير.

لكن الإنجاز الحقيقي لكاليبر 12.1 يكمن في النعومة التي تتحرك بها الثواني: تلتقط طاقة مرتديها بسهولة، وتطلقها بدقة ورقّة لا نهائية. على الميناء، تتحرك العقارب بانسيابية وبإيقاع ميتروني دقيق. كاليبر 12.1 هو أكثر بكثير من حركة رفيعة المستوى؛ إنه محرّك ساعة حقيقي يثبت موثوقيته يوماً بعد يوم.

إنه حركة أوتوماتيكية مُجمّعة في مصنع كينيسي، المملوك جزئياً لـ CHANEL، وهو علامة تميُّز لآلية صُمّمت لتحمّل كل اختبار، وبفضل كفاءتها العالية، أصبحت معياراً في الصناعة.

ما لا تراه العين هو الأداء المثالي لكاليبر 12.1.



المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094