black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1093

بحث

صابر الرباعي لـ"لها": ما زلتُ شغوفاً بالغناء

الفنان صابر الرباعي

الفنان صابر الرباعي

صابر الرباعي

صابر الرباعي

لمع نجمه في سماء الفن، وحققت أغنياته نِسب مشاهدة عالية مثل "شايخ" و"مخزون السعادة" و"ماذا لو"... هو الفنان التونسي صابر الرباعي، الذي التقينا به في حوار صريح تحدّث خلاله عن حفله الغنائي الأخير في "مهرجان الموسيقى العربية"، ورأيه في تجربة برنامج المواهب "ذا فويس"، كما كشف عن رسالته للنجمة شيرين عبد الوهاب، ورأيه في النجم اللبناني فضل شاكر، وتكلّم أيضاً عن علاقته بالسوشيال ميديا ومصدر السعادة في حياته.


النجم صابر الرباعي

النجم صابر الرباعي

- طرحتَ أخيراً ثلاث أغنيات هي: "ماذا لو" و"شايخ" و"مخزون السعادة"، كيف وجدت ردود الفعل عليها؟

في تونس حققت أغنية "ماذا لو" أصداء قوية، وفي مصر حصدت "مخزون السعادة" نجاحاً كبيراً، أما أغنية "شايخ" فقد لامست مشاعر الجمهور في أي بلد عربي عُرضت فيه.

- كيف ترى مشاركتك الأخيرة في "مهرجان الموسيقى العربية" بمصر؟

لكل حفل تحضيراته الخاصة، وحفلات دار الأوبرا المصرية لها مكانة خاصة عندي، فالوقوف على مسارحها أمام جمهور عريض يقدّر الفن الراقي يُشعرني بالفخر، وسعُدت كثيراً في مشاركتي الأخيرة بحفل في "مهرجان الموسيقى العربية"، والذي تتوافر فيه كل الإمكانات لتظهر الحفلات بمستوى معين من الجودة.

- هل ما زلت تشعر بالقلق قبل الصعود الى المسرح؟

نعم، رغم أنني أحضّر جيداً لأي حفل غنائي وأهتم بأدق التفاصيل قبل الصعود الى المسرح، لأنني أحرص على الحفاظ على الصورة المُشرقة التي عرفني بها الجمهور.

- متى نرَ لكَ ألبوماً غنائياً كاملاً؟

أعمل حالياً على ضم كل الأغنيات التي طرحتها خلال العام الماضي في ألبوم غنائي واحد، وفي الزمن الحالي باتت الأغنية المنفردة أفضل من الألبوم، وتحقق نِسب استماع عالية، لكن رغم ذلك تبقى للألبوم الغنائي قيمته الفنية ويحافظ من خلاله المطرب على مكانته في عالم الغناء، خصوصاً أن الألبوم يتطلب تحضيرات كثيفة لمدة عامين أو أكثر، بجانب التأنّي في اختيار الكلمات والألحان.

- وجّهتَ رسالة الى النجم اللبناني فضل شاكر عبر منصة "X" بعد نجاح أغنياته الأخيرة، هل يمكن أن تقدّم دويتو غنائياً معه أو مع أي مطرب آخر؟

فضل يستحق الإشادة لأنه يبقى من ثوابت الغناء ولا يمكن إزاحته من الساحة الفنية لأي سبب كان، ولو سمحت لي الفرصة بتقديم دويتو غنائي معه فهذا بالطبع يُسعدني، كما لا أمانع في الغناء مع أي مطرب أو مطربة أراهما مناسبَين لي.

- ألا تفكر في إعادة تقديم أغنياتك القديمة بتوزيعات موسيقية جديدة؟

بلى، لي أغنيات قدّمتها منذ أكثر من 20 عاماً أفكّر في تقديمها بتوزيعات موسيقية متطورة، وتحديداً الأغنيات الخفيفة ذات الإيقاع السريع التي أحبّها الجمهور بصوتي، مثل "سيدي منصور" و"برشا"، و"ببساطة" التي أعدتُ توزيعها بشكل موسيقى الهاوس.

- كيف ترى تأثير السوشيال ميديا في الفنان؟

مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، وعلى الفنان أن يستغلها بشكل إيجابي وبما يخدم عمله الفني، لا أن ينشر عليها تفاصيل حياته الخاصة وتصبح مباحة للجميع. وبالنسبة إليّ، أستخدم هذه المواقع للترويج لأغانيّ ومشاركة الآراء حولها مع الجمهور، لكن أحرص على إبعاد حياتي الشخصية عنها، حفاظاً على الخصوصية وتجنّباً للتعليقات السلبية، باستثناء عرض القليل منها، مثل نشر صور حفل زفاف ابني والتي قد لا يوقف عندها الكثيرون.

- شاركتَ في لجنة تحكيم برنامج المواهب "ذا فويس"، كيف كانت التجربة؟

كانت تجربة مهمة ومميزة في مسيرتي الفنية، فلكل زمن مفرداته وفنانوه وأشخاصه المناسبون له، لكن حين نشاهد "ذا فويس" بنسخته الغربية ننبهر بالاحترافية والصرامة والأشخاص المشاركين فيه، ولذلك نتمنى دائماً أن تُقدّم النسخة العربية من هذا البرنامج بالمستوى نفسه.

- بعد مشوار فنّي حافل بالنجاحات، هل لا تزال شغوفاً بالغناء؟

ما زلت شغوفاً بالغناء، وطالما أنني حيّ وقادر على الغناء بصوت جيد فلن أعتزل الفن، لكن من الطبيعي أن يأتي الوقت الذي أكتفي فيه بما حققت في عالم الغناء.

- هذا يعني أنك لا تهتم بالوصول الى العالمية!

وبعد أن أصل الى العالمية، ماذا يحدث؟ في الحقيقة، بصفتي مطرباً عربياً، أفضّل أن أكون معروفاً ومحبوباً في دائرتي الخاصة، علماً أن لديَّ أغنيتين حققتا نجاحاً عالمياً، هما "سيدي منصور" و"برشا"، فالأولى تُغنّى بـ12 لغة عالمية مختلفة، والثانية بثماني لغات، منها: الفرنسية والإيرانية والتركية واليونانية، ومن حق أي فنان عربي أن يطمح بالخروج من نطاقه الضيّق الى العالمية.


الفنان التونسي صابر الرباعي

الفنان التونسي صابر الرباعي

- غنّيت على أكبر المسارح في العالم مثل مسرح "الأولمبيا"، بمَ شعرتَ؟

الغناء على مسرح "الأولمبيا" كان حدثاً عظيماً شعرت خلاله بالفخر والاعتزاز، كما غنّيت للجاليات العربية في عدد كبير من الدول الأوروبية والأجنبية مثل أستراليا وكندا وأميركا وغيرها.

- ما هي رسالتك للنجمة شيرين عبد الوهاب؟

تربطني بشيرين علاقة صداقة قوية، لكنها "جنّنتنا" جميعاً بما يحدث معها. أتمنى أن يمنّ الله عليها بالصحة والستر، وأن تتجاوز المحن التي تمرّ بها، بحيث تتمكن من العودة الى فنها وجمهورها الذي ينتظرها بـ"خفّة دمها" المعهودة، وتستعيد توازنها النفسي، وتكتفي فقط بالتعامل مع الأشخاص المقرّبين منها، وتحافظ على تاريخها الفني الحافل بالنجاح.

- لو عاد بكَ الزمن الى الوراء، ما الذي ستغيّره في صابر الفنان والإنسان؟

أنا لا أبكي على ماضٍ راح، بل أؤمن بالوفاء والحاضر والمستقبل، وأسعى أن يكون طموحي على قدر إمكاناتي وألاّ أحاول تخطي هذه الإمكانات، كما أحرص على التمسّك بمبادئي في الحياة ولا أحيد عنها حتى أتمكن من الوصول الى مبتغاي بصدق وشفافية.

- لمَن تقول "أنتَ مخزون السعادة"؟

أقولها لكل إنسان مُحب وصادق ويجعلني سعيداً، ولكن أبنائي وزوجتي هم "مخزون السعادة" وأغلى ما عندي في الحياة.

المجلة الالكترونية

العدد 1093  |  شباط 2026

المجلة الالكترونية العدد 1093