black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

الكشف عن نتيجة تحليل دم وإفادة هاندا إرتشيل الغاضبة

الطب الشرعي يعلن نتيجة تحليل الممنوعات في دم هاندا إرتشيل: لا أمارس أي أنشطة ترفيهية ليلية

هاندا إرتشيل

تم الكشف عن نتائج فحص المخدرات للممثلة هاندا إرتشيل، التي تم توقيفها في إطار التحقيق في قضايا المخدرات التي تستهدف المشاهير. وكانت إرتشيل، التي كانت خارج البلاد وقت صدور أمر التوقيف، قد توجّهت للإدلاء بشهادتها فور عودتها إلى تركيا.

وخضعت إرتشيل لفحص في معهد الطب الشرعي بعد الإدلاء بشهادتها في محكمة إسطنبول في تشاغلايان والإفراج عنها. وتبين أنه لم يُعثر على أي دليل على تعاطي المخدرات في فحوصاتها، وكانت النتيجة سلبية.

وذكرت إرتشيل، التي كانت من بين الذين صدر بحقهم أمر توقيف في إطار العملية التي تستهدف المشاهير، أنها كانت في الخارج للدراسة وعادت إلى تركيا بعد ذلك بوقت قصير للإدلاء بشهادتها.


إفادة هاندا إرتشيل 

وجاء في إفادة إرتشيل أمام النيابة العامة، أنها لم تتعاطَ المخدرات قط في حياتها، وأنها تُولي اهتماماً كبيراً لنمط حياة صحي. إذ قالت: "أواصل حالياً دراستي في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة. إلى جانب ذلك، أعمل في مجال التمثيل. لم أذهب إلى قسم المطاعم في فندق بيبك إلا مرات قليلة لحضور اجتماعات عمل تتعلق بالأماكن المختلفة المذكورة في الملف. عدا ذلك، لا أمارس أي أنشطة ترفيهية ليلية".

وأوضحت إرتشيل أن اسمها ذُكر في الأخبار عن حفلات خاصة نظّمها بعض رجال الأعمال، مؤكدةً أن لا صلة لها بهذه المنظمات. 

وتابعت: "لم أحضر أي حفلات أو فعاليات خاصة ذُكرت في الصحافة، والتي زُعم أن بعض رجال الأعمال نظّموها. لا أعرف أي شخص مذكور في الملف ممن نظّموا مثل هذه الحفلات. لم أكن على علم بهذه الحفلات والفعاليات، ولم أتلقَ أي دعوة بشأنها".

ونفت بشكل قاطع الادعاءات التي تزعم تورّطها هي أو هاكان سابانجي، الذي كانت على علاقة به سابقاً، في تعاطي مواد محظورة.

وجاء في كلام هاندا إرتشيل حول هذا الموضوع: "لم أتعاطَ قط أي مواد محظورة أو منشّطات في أي مرحلة من حياتي. أحرص على اتباع نمط حياة صحي بحكم عملي، ولم أرَ هاكان سابانجي يتعاطى أي مواد محظورة أو منشّطات. أعمل أمام الكاميرات منذ حوالى 13 عاماً، ولأنني أدرك مدى تأثيري في الجمهور، فقد كنت دائماً حريصة على حياتي، وسعيت وما زلت أسعى لأكون قدوة حسنة للجميع، ولأمثل بلدي بأفضل صورة في الخارج. يحزنني ذكر اسمي في هذه القضية، ولا أقبل الاتّهامات الموجّهة إليّ".

المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094