black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

ملك أحمد زاهر: أحلامي ليس لها سقف محدد

ملك أحمد زاهر بفستان أحمر يخطف الأنظار

ملك أحمد زاهر بفستان أحمر يخطف الأنظار

الفنانة ملك أحمد زاهر

الفنانة ملك أحمد زاهر

الأسود يبرز أناقة ملك أحمد زاهر

الأسود يبرز أناقة ملك أحمد زاهر

من دور لآخر عرفت ملك أحمد زاهر كيف تحجز لنفسها مكانة متميزة بين نجمات جيلها، فهي تبحث كما تؤكد عن الأدوار التي تستفز طاقاتها كممثلة، وتخوض بها تحدّيات فنية جديدة. الفنانة الشابّة ملك زاهر تتحدث في هذا الحوار عن المرحلة الفنية التي تمر بها، ودعمها لخطيبها السيناريست شريف الليثي، وإمكانية وجود عمل يجمعهما، كما تتكلّم عن مسلسل "أزمة ثقة" الذي تعتبره نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية، وعلاقتها بوالدها النجم أحمد زاهر، وحقيقة المنافسة بينها وبين شقيقتها ليلى.


مع خطيبها المؤلف شريف الليثي

مع خطيبها المؤلف شريف الليثي

- لاحظ الجميع حرصك الشديد على الوجود بجانب خطيبك السيناريست شريف الليثي على السجادة الحمراء لفيلم "خلّي بالك من نفسك"، فماذا يمثّل لك هذا اليوم؟

هذا اليوم لا يمكن أن تصفه الكلمات، لأنه من أسعد أيام حياتي، فوقوفي بجانب شريف وإمساكي بيده ورؤيته وهو يحوّل أحلامه، التي طالما خطّط لها وسهر الليالي من أجلها، إلى واقع ملموس على شاشة السينما أمر طبيعي وشعور يملأ قلبي بالفخر به، فأنا لم أحضر هذا اليوم كفنانة فقط بل بصفتي شريكة وداعمة أولى لإنسان اجتهد كثيراً ليقدّم أولى خطواته الرسمية في عالم السينما، وأن أراه يتألق بين النجوم يعني لي الكثير.

- صرّحت عبر منصات التواصل الاجتماعي بكلمات مؤثّرة بأنك لم تحتفلي بأي إنجاز يخصّك بالطريقة التي احتفلت بها بإنجازه، فما سرّ هذه العاطفة الجيّاشة؟

عندما ينجح الشخص الذي تحبّه وتراه يبذل أقصى ما لديه من طاقة وجهد، حينها يصبح نجاحه نجاحاً شخصياً لك بل وأكثر، فشريف إنسان استثنائي موهوب ومتفرّد في كتابته، وقد تابعت كواليس تحضيره لهذا الفيلم خطوةً بخطوة، ورأيت كيف كان يضع قلبه وعقله في كل مشهد وكل حوار، لذلك فرحتي به تفوق أي فرحة عشتها من قبل، وأنا واثقة تماماً أن هذه مجرد البداية فقط وأنه سيحقق نجاحات باهرة ويصل إلى أعلى المراتب لأنه خُلق ليكون كاتباً متميزاً.

- هل يمكن أن نرى قريباً عملاً فنياً من بطولة ملك زاهر وتأليف شريف الليثي؟

بالطبع أتمنى ذلك ويشرّفني جداً العمل مع كاتب بموهبة شريف، لكننا اتفقنا على ألاّ نفرض هذا التعاون بشكل قسري لمجرد أننا مرتبطان. إذا وجد شريف نصاً يناسبني وأشعر تجاهه بالشغف الفني فلن أتردّد للحظة واحدة في خوض التجربة، ولكن الأهم الآن هو أن يثبّت كلٌ منا خطواته بنجاح، والتعاون المستقبلي بيننا سيكون له طعم خاص بالتأكيد عندما يأتي في وقته المناسب .

- تعيشين فترة نشاط فني مميزة، لا سيما بعد تحقيق مسلسل "أزمة ثقة" ردود فعل جيدة، كيف استقبلت هذا النجاح؟

سعادتي لا توصف بردود فعل الجمهور حول "أزمة ثقة"، فهذا المسلسل كان بمثابة تحدٍ حقيقي لي، فالشخصية مركّبة ومليئة بالتحولات النفسية والصراعات الإنسانية التي لم أقدّمها من قبل، وعندما قرأت النص شعرت بالخوف والشغف معاً، والحمد لله أن المجهود الكبير الذي بذله كل فريق العمل وصل إلى قلوب المشاهدين وتصدّرت الحلقات قوائم المشاهدة .

- هل ترين أن هذا الدور يمثّل نقطة تحوّل في اختيارك لأدوارك المقبلة؟

بكل تأكيد، فأنا أعتبر هذه المرحلة بمثابة مرحلة نضج فني لي وتنوع لأدواري، فلم يعُد الظهور على الشاشة هو ما يشغلني، بل صرتُ أبحث عن الأدوار التي تستفز طاقاتي التمثيلية، وتجعل الجمهور يراني بشكل جديد تماماً بعيداً من أدوار الفتاة الهادئة أو التقليدية .

- "أزمة ثقة" ضم نخبة من النجوم مثل هاني عادل ونجلاء بدر ومنة فضالي... كيف تصفين تجربة الوقوف أمامهم وكواليس العمل معهم؟

الكواليس كانت أكثر من رائعة، والعمل مع هذه الأسماء المتميزة بمثابة مدرسة فنية أضافت لي الكثير، فنجلاء بدر إنسانة وفنانة راقية جداً، وكانت هناك كيمياء واضحة بيننا في المشاهد المشتركة، أما الفنان هاني عادل فيمتلك هدوءاً وثقة تنعكس على كل مَن يقف أمامه، والفنانة منة فضالي طاقتها إيجابية جداً، فكنا جميعاً نعمل بروح الفريق، ولم يبخل أي فنان كبير بنصيحة أو توجيه للشباب، مما جعل التصوير رغم صعوبته يتّسم بأجواء دافئة وممتعة.

- دورك في المسلسل كان مليئاً بالتحولات النفسية، ما أصعب المشاهد التي واجهتك وكيف استعددتِ لها؟

أصعب المشاهد كانت تلك التي تعتمد على التعبير بالعينين والصمت بدون كلام، حيث يتطلب الموقف إظهار صراع داخلي ومشاعر الخوف والشك، وهذا أصعب بكثير من المشاهد التي تعتمد على الحوار المباشر، فلقراءة تفاصيل الشخصية عقدت جلسات عمل مطوّلة مع المخرج والمؤلف لوضع الأبعاد النفسية والاجتماعية لها، وحاولت جاهدةً تقمص مشاعر الفتاة التي تفقد الأمان وتعيش في دوامة من الشكوك، وهذا الجهد ظهر بوضوح في النتيجة النهائية ونال المسلسل استحسان الجمهور .

- نشأتِ في عائلة فنية بامتياز، كيف تؤثر هذه البيئة في شخصيتك؟

نشأتي في عائلة فنية تؤثر فيّ إيجاباً، لأننا جميعاً نتفهم طبيعة العمل في هذا المجال وصعوباته وضغوطه ومواعيد التصوير الشاقة، وهذا التفهّم المتبادَل بين أفراد العائلة يوفر بيئة مريحة جداً للدعم النفسي ويجعلنا نتناقش في أدوارنا ونتبادل الآراء الفنية بكل صراحة وشفافية داخل المنزل .


مع والدها النجم أحمد زاهر

مع والدها النجم أحمد زاهر

- دائماً ما تجمعك لقطات دافئة بوالدك الفنان أحمد زاهر في المناسبات الفنية المختلفة، كيف تصفين دعمه لكِ؟

والدي هو السند الأول والصديق المقرّب والمعلّم الفني الأكبر لي ولشقيقتي ليلى، ونصائحه دائماً بمثابة بوصلة أهتدي بها على الصعيدين المهني والشخصي، فحين يظهر معي أشعر بالأمان، وقبلته وتشجيعه لي يمنحانني طاقة إيجابية لا حدود لها للاستمرار وتطوير نفسي وأدائي .

- الجمهور يحب أن يراكِ دائماً مع شقيقتك الفنانة ليلى زاهر، فهل تخطّطان لعمل فني مشترك يجمعكما مجدّداً بعد غياب؟

ليلى ليست شقيقتي فقط، بل هي توأم روحي وصديقتي المقرّبة جداً، فنحن ننتظر الفرصة المناسبة للعمل معاً مجدّداً، وهناك بالفعل أفكار مطروحة ودراسة لنصوص عدة حالياً، لكننا نبحث عن دويتو قوي وفكرة مختلفة تماماً تُظهرنا بشكل غير تقليدي، فالجمهور ينتظر منا عملاً مميزاً ولن نتنازل عن تقديم تجربة تفوق التوقعات .

- كيف تصفين المنافسة الفنية بينكما، خاصة أنكما من جيل واحد وتحققان نجاحات متتالية؟

لا توجد بيننا أي منافسة بالمعنى السلبي، بل هو تكامل وتشجيع دائم، فأنا أفرح لنجاح ليلى وكأنني أنا مَن حققته وهي كذلك، وأقرأ لها النصوص التي تُعرض عليها وتشاركني هي رأيها في أدواري بكل صراحة، فنجاح ليلى يدفعني للأمام ونجاحي يُسعدها، وهذا سرّ قوّتنا وترابطنا . حياتك الشخصية والمهنية دائماً تحت المجهر على منصات التواصل الاجتماعي وأحياناً تخرج بعض الشائعات أو التفسيرات المغلوطة، كيف تتعاملين مع هذا الجدل؟

السوشيال ميديا سلاح ذو حدين، ونحن الفنانين نعلم أن حياتنا محط أنظار الجميع، وشخصياً لا ألتفت الى الشائعات أو التأويلات المغلوطة التي تخرج من وقت لآخر، بل أركز فقط في نشر الطاقة الإيجابية ومشاركة جمهوري اللحظات السعيدة والعفوية من حياتي، فالمحبة والانسجام الواضح بيني وبين أبي وأخواتي كعائلة وكشركاء حياة هما أبلغ ردّ على أي كلام يُقال.

- ما سرّ رشاقتك الملحوظة وتألقك بإطلالات عصرية وأنيقة جداً على السجادة الحمراء في مناسبات مختلفة؟

السرّ يكمن في الإرادة والالتزام، فلقد اتخذت قراراً منذ فترة بضرورة الاهتمام بصحتي ورشاقتي في جزء أساسي من أدواتي كفنانة، واتّبعت نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً تحت إشراف متخصّصين، وقاطعت الوجبات السريعة والسكريات، كما واظبت على ممارسة التمارين الرياضية في الجيم، والأمر لم يكن سهلاً في البداية، لكن عندما بدأت أرى النتائج الإيجابية على صحتي وحركتي أصبح الأمر أسلوب حياة .

- كيف تحافظين على نضارة بشرتك وجمالك الطبيعي، خاصة مع إرهاق التصوير وساعات العمل الطويلة؟

بشرة الفنانة تتعرّض لإجهاد كبير بسبب مستحضرات التجميل والعمل تحت الإضاءة القوية لساعات طويلة، فروتيني الأساسي هو الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء طوال اليوم لترطيب الجسم والبشرة داخلياً، كما أحرص على تنظيف بشرتي بعمق فور الانتهاء من التصوير، واستخدام المرطّبات وواقي الشمس بانتظام، وأحاول قدر الإمكان في الأيام العادية بعيداً عن الكاميرات ألاّ أضع أي مساحيق تجميل لأترك بشرتي تتنفس بشكل طبيعي .

- ما هي أحلام ملك الفنية التي لم تتحقق بعد؟

أحلامي ليس لها سقف محدّد، وأتمنى تقديم أدوار تاريخية وأعمال استعراضية وتجسيد شخصيات من واقع المجتمع تعبّر عن قضايا حقيقية تهم المرأة والشباب، فلديّ الكثير لأقدّمه وأرى أنني ما زلتُ في بداية الطريق .



المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099