أهْواكِ
|
أهْواكِ، لا تَسْألي كَيف ابْتَدا كَيفَ ارْتدى نَشْوةَ هذا المَدى |
|
لا تَسْألي الزّهْرَ عن أطيابِه أو كيفَ عَانق في الصُّبح النَّدى؟ |
|
أهْواكِ، لا تَعْجَبي مِن عاشقٍ أَمْسَى مَعَ النّجْم آهاً مُسْهَدا |
|
شَيءٌ نَما في الضَّنا في غفلةٍ لكنَّه فَجْأةً قِدْ عَربَدا |
|
وَاحتلَّني عنوةً وما اكتفَى بَل ذَاعهُ في المَلا مُغَرِّدا |
|
قَدْ صارَ حبِّي صَدَى أُنشودةٍ في كلِّ نادٍ سِرْتُ ومُنتَدى |
