يَقْظَةُ الشَوق
|
حَنْانَيْكِ أَشْعَلْتِ نارَ الْحَنينْ وكَانَتْ رَماداً رَماداً بِقَلْبي الْحَزينْ
|
|
حَسِبْتُ بِأَنَّ الْهَوى ماتَ لَمّا تَنكَّرَ ظُلْماً لِيَ الْجاحِدونْ
|
|
وأنّي هَجَرْتُ نِداءَ التَمَنّي وآهَةُ حُبّي طَواها الْأَنينْ
|
|
وأنّي تَرَكْتُ حَياةَ السُهادِ ولَيْلَ الدُموعِ مَعَ الْحائرينْ
|
|
ولَمّا رَأَيتُكِ ذاكَ الْمَسَاءَ يَفوحُ جَمالُكِ إذْ تَخْطُرينْ
|
|
رَأَيتُ الضِياءَ يَزيدُ الْمَساءَ بَهاءً وَيَزْكى بِنورِ الْجبينْ
|
|
فَطابَ الزمانُ وآبَ الْحَنانُ وذابَ الْوُجودُ بِسِحْرِ الْعُيونْ
|
|
فَقُلتُ لِقَلْبي: غرامٌ جَديدٌ؟ فَقَالَ: ولَكِنْ، عَصِيٌّ ضَنينْ!
|
|
تَحَمَّلْ مَعي الْمَطْلَبَ الْمُسْتَحيلَ وخَفِّضْ هَواكَ بِطَعْمِ الشُجونْ
|
|
ولا تَأْسَ إنْ لَمْ يُطِعْكَ الْقَضاءُ ولَوْ كانَ يَرْبَأُ بِالْعاشِقينْ
|
