خالد الصاوي ينهار باكياً بسبب طارق عبد العزيز ويتحدث عن فقدان الأصدقاء (فيديو)
خالد الصاوي
الفنان خالد الصاوي
حلَّ الفنان خالد الصاوي ضيفاً على برنامج "Mirror" الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج على "يوتيوب"، حيث تحدّث للمرة الأولى عن خضوعه لعملية تكميم المعدة، كاشفاً تفاصيل التجربة وما سبقها من معاناة صحية ونفسية.
وأوضح الصاوي أنه خضع لجراحتَي تكميم المعدة واستئصال المرارة في الوقت نفسه، مشيراً الى تدهور صحته بسبب مشكلات في المرارة، فيما زاد وزنه بشكل "غير طبيعي"، الأمر الذي عرّضه للاكتئاب وأثّر سلباً في نشاطه الفني.
وأكد خالد الصاوي أن قرار الجراحة جاء بناءً على رأي الطبيب الذي اعتبر التكميم الحل الأخير بعد محاولات لم تحقق النتائج المرجوة، معترفاً بأنه لو التزم منذ خمس أو ست سنوات بنظام غذائي منضبط ومارس الرياضة بانتظام، لما احتاج الى التدخل الجراحي، وشدّد على أنه لا ينصح أحداً بترك الأمور تتفاقم حتى الوصول الى هذه المرحلة.
وتحدث الصاوي عن مخاوفه السابقة من إجراء العملية، موضحاً أنه مرّ بفترة مواجهة صريحة مع النفس، أعاد خلالها تقييم خططه في الفن والحياة، ووازن بين النجاحات والإخفاقات، قائلاً إن لحظة المواجهة تفرض على الإنسان أن يختار بين الاستمرار في الإهمال أو البدء من جديد، مؤكداً أن الاستسلام ليس خياراً.
وأضاف أنه وضع هدفاً واضحاً نصب عينيه، وهو أن يبدو أصغر سنّاً بعشر سنوات خلال عام واحد، فبدأ في تغيير نمط حياته بالكامل، من تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ المبكر، والحرص على أداء صلاة الفجر، الى ممارسة الرياضة بانتظام.
وأشار الفنان خالد الصاوي الى أنه فقد حتى الآن نحو 40 كيلوغراماً من وزنه، مؤكداً استمراره في هذه الرحلة، ومشدّداً على أن الخطوة الأهم في أي تغيير هي اتخاذ القرار السليم قبل أن يفرضه الواقع قسراً.
خالد الصاوي ينهار في البكاء
وانهار خالد الصاوي في البكاء بعدما شاهد فيديو مولّداً بتقنية الذكاء الاصطناعي ويُجسّد الفنان الراحل طارق عبد العزيز، ليستعيد على الفور تفاصيل وذكريات إنسانية جمعته بصديقه قبل رحيله.
وروى الصاوي كواليس آخر لقاء جمعه بعبد العزيز في منزله، كاشفاً عمّا أوصاه به في جلسة خاصة، حيث طلب أن يُلفّ جثمانه بعلم مصر إذا سبقه ورحل عن الدنيا، إلا أن طارق ردّ عليه بجملة لم تغادر ذاكرته: "محدّش عارف مين هيموت قبل التاني"، وهي العبارة التي استعادها الصاوي بتأثر شديد.
كما عبّر الفنان خالد الصاوي عن حزنه لفقدانه عدداً كبيراً من أصدقاء عمره خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن تكرار مشاهد الوداع جعله يشعر أحياناً وكأنه "حفّار قبور" لأصدقائه، قبل أن يؤكد أن نظرته الى الموت تغيّرت، وأصبح يتعامل معه باعتباره مرحلة من مراحل الوجود، وانتقالاً الى عالم آخر، لا نهاية مطلقة للحياة.
خالد الصاوي يكشف حقيقة تناوله عقار "الفيل الأزرق"
وحسم الصاوي الجدل المثار بشأن ما تردّد عن تعاطيه ما يُعرف بـ"حباية الفيل الأزرق" على سبيل التجربة، وما قيل من أن ذلك تسبّب في تدهور حالته الصحية وسفره الى خارج مصر للعلاج.
وأكد أن هذه الرواية لا تمت الى الحقيقة بصلة، واصفاً الجدل الذي أُثير بأنه "أسطورة رخيصة"، موضحاً أن لا وجود في الواقع لمادة تحمل هذا الاسم كما تم تداوله، وأن الفكرة المطروحة في فيلم "الفيل الأزرق" هي من نسج خيال المؤلف والمخرج، في إطار درامي إبداعي لا علاقة له بالواقع.
وأشار خالد الصاوي الى تحمّله المسؤولية عن أي أخطاء شخصية قد يقع فيها، مؤكداً أنه يؤمن بقدرته على تصحيح مساره بنفسه. وقال إنه إذا تعثّر يوماً، فإنه ينهض بجهده الذاتي، معتبراً أن مسؤولية وجوده وحياته تقع على عاتقه وحده، وهو ما يفرض عليه مواجهة أزماته بشجاعة وتحمّل نتائج قراراته.
خالد الصاوي: دوري في "عمارة يعقوبيان" كان سيخضع لحسابات أخرى
وأعاد الصاوي تقييم دوره في فيلم "عمارة يعقوبيان"، الذي شارك في بطولته عام 2006، مؤكداً أن تجسيده لشخصية "حاتم رشيد" كانت ستخضع لحسابات مختلفة تماماً لو كان أباً لبنات في ذلك الوقت.
وأوضح أن فكرة تعرّض بناته للمعايرة أو المضايقات بسبب طبيعة الدور كانت كفيلة بأن تجعله يعتذر عنه، مشيراً الى أن المسؤولية العائلية كانت ستسبق أي اعتبارات فنية.
وأضاف أن الجدل الذي أُثير وقت عرض الفيلم حول اعتباره تمهيداً للتطبيع مع هذا النوع من الشخصيات لم يكن دقيقاً، مؤكداً أن العمل تناول نموذجاً إنسانياً له ظروفه الخاصة داخل بناء درامي أوسع، ولم يكن هدفه الترويج أو الدعوة الى سلوك بعينه.
وكشف الصاوي أنه تلقى بعد ذلك عروضاً لأدوار أخرى تتناول موضوعات أكثر حساسية، منها زنى المحارم، لكنه رفضها بشكل قاطع، موضحاً أن هناك موضوعات يراها خارج نطاق ما يمكن أن يقدّمه، خاصة إذا تعلقت بمحظورات أخلاقية أو دينية.
وتحدث عن مرحلة جديدة في حياته وصفها بأنها الأهم والأكثر نضجاً، مؤكداً أن الانتظام في الصلاة، الى جانب خضوعه لعملية تكميم المعدة، كانا بمثابة نقطة تحوّل أعادت تشكيل يومياته وسلوكياته وأولوياته.
وأوضح أنه قرر أن يتعامل مع مسألة الالتزام بجدية تامّة، فغيّر روتين يومه بالكامل؛ إذ أصبح ينام مبكراً ليستيقظ قبل أذان الفجر، ويحرص على أداء الصلاة في المسجد، حتى لو اضطر للذهاب الى مسجد بعيد عن منزله لترسيخ عادة الانضباط في نفسه، رغم ما كان يشعر به أحياناً من إرهاق شديد.
واستعاد الصاوي موقفاً حدث معه في بدايات التزامه الديني، حين غلبه النعاس أثناء صلاة الفجر وهو يقرأ التشهّد، فقام أحد المصلين بتنبيهه... وأكد أن تلك اللحظة شكّلت له وقفة صادقة مع النفس، معتبراً أن التجربة كانت درساً قاسياً لكنه ضروري لعدم التقصير في ذلك.
كما أقرّ خالد الصاوي بأنه في إحدى المرات دخل في مشادة كلامية داخل المسجد بسبب رنين هاتف أحد المصلّين، مشيراً الى أن نيته كانت الحفاظ على أجواء الخشوع، لكن أسلوبه في التعبير لم يكن لائقاً. وأضاف أن تلك الواقعة دفعته الى تغيير طريقته في التعامل مع الآخرين، مؤكداً أن تهذيب السلوك وضبط الانفعال لا يقلاّن أهميةً عن أداء العبادات، لذلك بدأ يعمل على كبح غضبه والدعاء بأن يعينه الله على السيطرة على انفعالاته.
شاركالأكثر قراءة
إطلالات النجوم
موضة فبراير 2026... الجرأة تطغى على إطلالات...
إطلالات المشاهير
كيت ميدلتون تخالف قواعد الموضة في إطلالتها...
إطلالات النجوم
سيلينا غوميز ونينا دوبريف تنسّقان ملابس البحر...
إطلالات النجوم
بيلا حديد تتألق بإطلالة مستوحاة من رعاة البقر...
إطلالات النجوم
إطلالة كورتني كارداشيان ببصمة ابنة زوجها
المجلة الالكترونية
العدد 1093 | شباط 2026
