black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

طرازات جديدة من ساعات الطيّارين والمهندسين من IWC Schaffhausen

 ساعات الطيّارين والمهندسين

ساعات الطيّارين والمهندسين

     IWC Pilot’s Watch Mark XX in stainless steel with a blue dial and matching rubber strap

IWC Pilot’s Watch Mark XX in stainless steel with a blue dial and matching rubber strap

     IWC Pilot’s Watch Mark XX in 18-carat gold with a blue dial and matching rubber strap

IWC Pilot’s Watch Mark XX in 18-carat gold with a blue dial and matching rubber strap

يشرح كيلتون تيمبي، كبير مديري المهام في شركة "ڤاست"، الأسباب التي تجعل رحلات الفضاء المأهولة محفوفة بتحديات فريدة من نوعها. كما يستعرض بالتفصيل الاختبارات الصارمة التي خضعت لها ساعة "بايلوت فينشرر فيرتكال درايف" للحصول على الاعتماد الرسمي للرحلات الفضائية، تمهيداً لاستخدامها على متن "هافن 1"، أول محطة فضائية تجارية في العالم، والتي تعكف شركة "ڤاست" على تشييدها حالياً.

وأعلنت دار IWC Schaffhausen وشركة "ڤاست" عن إبرام تعاون هندسي استراتيجي، أصبحت بموجبه دار الساعات السويسرية الفاخرة "راعي التوقيت الرسمي" للشركة.

- كيلتون، ما الدافع وراء استكشاف البشر للفضاء؟

تفتح رحلات الفضاء المأهولة آفاقاً واسعة لتحقيق قفزات نوعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتعميق فهمنا لكوكب الأرض والكون بأسره. كما تساهم في دفع عجلة الابتكار في مجالات لا حصر لها، بدءاً من الطب وعلم الأحياء، وصولاً إلى ابتكار مواد جديدة. وفي الوقت ذاته، يمنحنا استكشاف الفضاء رؤى جديدة ويشكل منبعاً لا ينضب للإلهام. إلا أن الانطلاق إلى الفضاء – والبقاء فيه – يمثل تحدّياً هائلاً.

- ما الذي يجعل رحلات الفضاء المأهولة محفوفة بالتحديات إلى هذا الحد؟

الطبيعة البشرية ليست مهيأة للعيش في الفضاء. فلا يمكننا البقاء في الفراغ، ولا تحمّل التقلبات الشديدة في درجات الحرارة التي تتأرجح بين أكثر من 100 درجة مئوية و 150 درجة مئوية تحت الصفر. غير أن التحدي لا يقتصر على القيود البيولوجية فحسب؛ بل يمتد ليشمل الأنظمة والتقنيات التي نبتكرها. فكل ما نصنعه مُصمّم ليناسب بيئة الأرض المألوفة، بما تحويه من جاذبية، وهواء صالح للتنفس، ومعدلات حرارة مستقرة. وما يعمل بكفاءة تامة على الأرض قد يتعطل تماماً في بيئة الجاذبية الصغرى داخل مركبة أو محطة فضائية. وهذا ليس سوى غيض من فيض.


ساعة IWC Venturer Vertical Drive، وهي ساعة طيار معتمدة لرحلات الفضاء تم تطويرها بالتعاون مع شركة Vast

- ما العوامل الأخرى التي تزيد من تعقيد رحلات الفضاء؟

من بين الأسباب الأخرى التي تجعل هذه الرحلات بالغة التعقيد، أن تداعيات أية مشكلة تتفاقم بشدة في الفضاء. فعلى الأرض، إذا ثُُقب إطار دراجتك أثناء قيادتها، فيمكنك ببساطة العودة سيراً على الأقدام إلى منزلك أو التوجه إلى ورشة إصلاح. أما في الفضاء، فإذا واجهتك مشكلة، فإن الموارد المتاحة أمامك تكون شحيحة ومحدودة للغاية. ولهذا السبب نتوخى أقصى درجات الصرامة والدقة في تحديد المخاطر، والحد منها، والقضاء عليها تماماً، حتى وإن كان احتمال حدوثها ضئيلاً جداً. وغالباً ما تساهم بعض التعديلات البسيطة نسبياً في التصميم في الحد من المخاطر بصورة كبيرة. فعلى سبيل المثال، في ما يتعلق بالساعات الميكانيكية، يمكن إضافة طبقة واقية على الزجاج الأمامي. وبهذه الطريقة، إذا اصطدم معصم رائد الفضاء بجسم حاد من طريق الخطأ وانكسر زجاج الساعة، فإن هذه الطبقة تمنع شظايا الزجاج من التطاير والانتشار في المقصورة.

- لقد تولّيتم الإشراف على عمليات اختبار وتأهيل ساعة "بايلوت فينشرر فيرتكال درايف" الجديدة من دار "أي دبليو سي شافهاوزن". فما كانت أهدافكم؟

يتعين أن تخضع كل قطعة شحن متّجهة إلى "هافن 1"، أول محطة فضائية تجارية في العالم، لاختبارات وعمليات تأهيل دقيقة وشاملة. ويتمثل الهدف من ذلك في ضمان قدرتها على تحمل ظروف الإطلاق، وعدم تشكيلها أي خطر على الطاقم أو المحطة. وفي ما يخص الساعة، ركّزنا تحديداً على التحقق من استمرارها في العمل بكفاءة بعد كل اختبار، وشمل ذلك تعبئتها وضبط الوقت باستخدام نظام الإطار الدوّار.


- ما هي الاختبارات المحدّدة التي أجريتموها؟

أولاً، أخضعنا الساعة لظروف تحاكي عملية الإطلاق للتأكد من قدرتها على تحمل القوى الناجمة عن الصعود الى الفضاء. كما أجرينا اختباراً قياسياً للضغط. وأخيراً، أجرينا تقييماً شاملاً للمواد المستخدَمة في صنع الساعة لضمان توافقها التام مع بيئة محطة "هافن 1".

المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094