رزان قادري... دليل شامل لعلاج التصبغات
الدكتورة رزان قادري
في هذا اللقاء الخاص، نقترب أكثر من عالم العناية بالبشرة والتعامل مع إحدى أكثر المشكلات الجلدية شيوعاً، وهي التصبّغات، من خلال حديث علمي مبسّط مع الدكتورة رزان قادري، استشارية الأمراض الجلدية. تكشف الدكتورة رزان خلال هذا الحوار عن أبرز أسباب التصبّغات، والعوامل التي تزيد من حدّتها، إلى جانب أحدث الأساليب الطبية والتجميلية المستخدَمة في علاجها. كما تسلّط الضوء على أهم الأخطاء الشائعة في العناية بالبشرة، وتقدّم نصائح وقائية وعلاجية تساعد في الحفاظ على بشرة صحية ومتجانسة اللون، بعيداً من العلاجات العشوائية أو غير الآمنة.
- ما الأسباب الرئيسية لتصبّغات الجلد، وهل تختلف باختلاف نوع البشرة؟
تحدث تصبّغات الجلد غالباً نتيجة التعرّض المزمن للحرارة وأشعة الشمس، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية (UVA). كما يمكن أن يكون هناك استعداد وراثي لدى بعض الأشخاص يزيد من احتمالية ظهور التصبّغات. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي التغيرات الهورمونية، مثل هورمونات الحمل، إلى تفاقم المشكلة وظهورها بوضوح.
- كيف يساهم التعرّض للشمس والعوامل البيئية في ظهور البقع الداكنة؟
يؤدي التعرّض المستمر لأشعة الشمس والحرارة إلى تحفيز إنتاج الميلانين في الجلد، مما يسبب ظهور البقع الداكنة. كما أن بعض العادات اليومية مثل تناول المشروبات الحمضية في الشمس، كعصير الليمون، قد تزيد من حساسية الجلد وتجعله أكثر عرضةً لحروق الشمس وبالتالي التصبّغات.

العلاجات الطبية والتجميلية للتصبّغات
- ما أنواع تصبّغات الجلد المختلفة، وكيف يمكن تمييز كل نوع بينها؟
لم يتم تفصيل أنواع التصبّغات بشكل مباشر في النص، إلا أن أبرزها يظهر عادةً على شكل كلف أو بقع داكنة ناتجة من الشمس أو التهابات جلدية سابقة. يمكن تمييز التصبّغات من خلال لونها غير المتجانس وانتشارها في مناطق التعرّض للشمس أو في مناطق مرتبطة بالتغيّرات الهورمونية.
- ما أحدث العلاجات الطبية والتجميلية للتصبّغات، وهل هناك خيارات آمنة منزلية؟
من أحدث العلاجات الطبية استخدام الليزر، وخاصة ليزر البيكو Pico laser وليزر Q-Switch، حيث يعالجان التصبّغات من دون الإضرار بالأنسجة المحيطة. كما يُنصح باستخدام واقي الشمس بشكل يومي. أما العلاجات الموضعية فتشمل مواد مثل الثياميدول، النياسيناميد، الهيدروكينون (لفترات قصيرة فقط)، وحمض الترانيكساميك. كما يمكن استخدامه فموياً أو من طريق الحقن في حالات الكلف تحت إشراف طبي. كذلك تُستخدم البولينوكلوتيدات المعروفة بـ DNA السلمون والعلاج بالتبريد (Glacial) لعلاج التصبّغات. ومن الخيارات الوقائية الفموية، مضادات الأكسدة مثل بولي بوديوم ليوكوتوموس وبكنوجينول.
- هل يمكن أن تسبّب الهورمونات أو الحمل تصبّغات، وما أفضل طرق الوقاية أو العلاج؟
نعم، التغيّرات الهورمونية خلال فترة الحمل قد تزيد من احتمال ظهور التصبّغات أو تفاقمها، خاصة الكلف. أفضل طرق الوقاية تشمل تجنّب التعرض المباشر للشمس، واستخدام واقي الشمس باستمرار. أما العلاج فيعتمد على التوقيت والحالة، وغالباً ما يُستخدم الليزر أو العلاجات الموضعية بعد استشارة الطبيب.
- ما الأخطاء الشائعة في العناية بالبشرة التي تزيد التصبّغات، وكيف يمكن تجنّبها؟
من أبرز الأخطاء، استخدام التقشير الكيميائي بشكل مفرط، خاصة للبشرة المتأثرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث قد يؤدي إلى احمرار ثم زيادة في التصبّغات وجعلها أكثر صعوبةً في العلاج. كما أن استخدام بعض العلاجات القوية من دون إشراف طبي أو التعرض للشمس بدون حماية يزيد من المشكلة. لتجنّب ذلك، يُنصح بالالتزام بواقي الشمس وتجنّب العلاجات القاسية من دون استشارة مختص.
شاركالأكثر قراءة
أخبار النجوم
نجوم الفن يحتشدون في حفل زفاف ابنة المنتج محمد...
أخبار النجوم
حقيقة زواج دينا الشربيني وكريم محمود عبد العزيز...
أخبار النجوم
سحب الجنسية الكويتية من الفنان عبدالقادر الهدهود
إطلالات النجوم
سينام أونسال تعتمد صيحات جريئة بأسلوب أنثوي لافت
أخبار النجوم
يارا السكري تتحدث عن السلام النفسي خلال إجازتها...
المجلة الالكترونية
العدد 1094 | آذار 2026
